فى الذكري الأولي لحريق مرفأ بيروت .. اشتباكات بين الجيش ومتظاهرين

 
شهدت العاصمة اللبنانية ، مساء اليوم الأربعاء، تظاهرة حاشدة في الذكرى الأولى لانفجار المرفأ الذي خلف أكثر من 200 قتيل و6500 جريح، وطالب المتظاهرين بمعرفة الحقيقة حول أسباب هذا الانفجار وبمحاسبة المسؤولين عنه.
 
ووقف المتظاهرين دقيقة صمت خلال التظاهرة، في التوقيت الذي وقع فيه التفجير الكارثي، كما حدثت اشتباكات وتدافع بين المتظاهرين والجيش في محيط مرفأ بيروت. كما حصلت اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين في وسط بيروت.
 
وكذلك حدثت مواجهات بين المتظاهرين والأمن أمام مبنى البرلمان، حيث رشق المحتجون مدخل البرلمان بالحجارة وحاولوا عبور البوابة الرئيسية. من جهته، أطلق الأمن قنابل مسيّلة للدموع واستخدم خراطيم المياه لتفريق المحتجين قبالة البرلمان، مما جعلت الأمن اللبناني يطلق الرصاص المطاطي على محتجين في محيط البرلمان، نفى الأمن ذلك. وتشير الأنباء إلى أن المحتجين فتحوا ثغرة عند مدخل البرلمان وأضرموا النار قرب بوابته،و استقدم الجيش تعزيزات بينما أضرم المحتجون النار في أماكن مختلفة من العاصمة.
 
وأكد الصليب الأحمر اللبناني نقل 9 جرحى حتى الآن من وسط العاصمة ومن منطقة الجميزة التي تشهد تظاهرات إلى المستشفيات، بينما جرى إسعاف 45 مصاباً في المكان
، مما جعل البنوك والشركات والمكاتب الحكومية اللبنانية تغلق أبوابها اليوم الأربعاء، حيث يحيي لبنان ذكرى مرور عام على الانفجار المروع في مرفأ بيروت.
 
ويأتي ذلك فى ظل إنهيار أبقى البلاد بدون حكومة عاملة لعام كامل، والذى كان أحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، نتيجة اشتعال مئات الأطنان من نترات الأمونيوم بعد اندلاع حريق في مكان تخزينها.، ولم لم تحدث أي مساءلة، ولم تجب التحقيقات بعد على أسئلة مثل من أمر بشحن المواد الكيمياوية ولماذا تجاهل المسؤولون التحذيرات الداخلية المتكررة بشأن خطرها.
 
In this article

Join the Conversation


آخرین خبرها