
ترامب: جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد، الأربعاء، أنه يُبقي جميع الخيارات مطروحة بشأن إيران، مشدداً على أن السياسة الأمريكية الراسخة تقوم على عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقال إن إيران «تريد إبرام صفقة، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية منهم: لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
وأضاف ترامب أن الإيرانيين «طوّروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة»، معتبراً أن طهران تحاول إعادة بناء برنامجها للأسلحة، وخصوصاً النووية، رغم التحذيرات السابقة. وتابع: «لقد قضينا عليه بالكامل، وهم يريدون البدء مرة أخرى».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يفضّل الحل الدبلوماسي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن بلاده لن تسمح، وفق تعبيره، «لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم» بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف: «لا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزم الأمريكيين، لدينا أقوى جيش على وجه الأرض». كما تطرق إلى سياساته السابقة تجاه طهران، مشيراً إلى عملية قتل قائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني، ومتهماً إيران بالمسؤولية عن هجمات استهدفت أميركيين في المنطقة.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، مؤكداً أن طهران تسعى إلى «اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن».
وشدد على أن إيران «لن تطور تحت أي ظرف سلاحاً نووياً»، مع تمسكها بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية.
بالتوازي، عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما أكد البيت الأبيض أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول، مع الاستعداد لاستخدام القوة إذا لزم الأمر.
وتزايدت في الكونجرس دعوات لطرح مشروع قرار يشترط الحصول على تفويض مسبق قبل أي تحرك عسكري ضد إيران، في ظل تحذيرات ترامب من «أمور سيئة للغاية» إذا فشلت المفاوضات.



