أهم الأخبارالعالم العربي

مخاوف ضربة أمريكية لإيران تُخلي قواعد التحالف في كردستان

كشف تقرير لموقع ميدل إيست آي عن تحركات عسكرية لافتة في إقليم كردستان العراق، حيث بدأت عدة دول غربية بسحب أو إعادة تموضع قواتها من قاعدة أربيل الجوية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة من احتمال تحول القاعدة إلى هدف مباشر لأي رد إيراني في حال اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة.

استنفار جوي وتحركات ميدانية

وفقاً للتقرير، شهد مطار أربيل خلال الأيام الماضية نشاطاً عسكرياً مكثفاً، تمثل في هبوط مروحيات عسكرية مجهولة الهوية وتزايد ملحوظ في حركة الطيران المروحي فوق المدينة.

ورغم أن الوجود العسكري الأجنبي لا يبدو ظاهراً بشكل كبير داخل الأحياء السكنية، فإن القاعدة الجوية تضم أعداداً كبيرة من الجنود والمعدات اللوجستية التابعة لقوات التحالف الدولي، ما يجعلها نقطة حساسة في أي تصعيد محتمل.

سياق التوتر والهجمات السابقة

إقليم كردستان ليس بعيداً عن دائرة الصراع الإقليمي، إذ تعرض منذ عام 2018 لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة وصواريخ، نُسبت إلى إيران أو فصائل موالية لها.

وشملت تلك الهجمات استهداف مطار أربيل ومنشآت قريبة منه، في رسائل تحذيرية مرتبطة بالصراع بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، حذر محللون من أن علاقات الإقليم الوثيقة مع الغرب قد تجعله ساحة غير مباشرة لأي مواجهة قادمة، خصوصاً إذا توسعت رقعة الاشتباك لتشمل قواعد أو مصالح أمريكية في المنطقة.

الحشود الأمريكية وسيناريوهات المواجهة

التقرير أشار إلى أن الولايات المتحدة عززت حضورها العسكري في المنطقة، ونشرت طائرات تزويد بالوقود ومجموعات بحرية ضاربة، في مؤشر على استعدادات لخيارات متعددة.

كما لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللجوء إلى الخيار العسكري في حال تعثرت المحادثات النووية المرتقبة.

ويرى مراقبون أن سحب القوات غير الأساسية من أربيل يعكس تقديراً استخباراتياً بارتفاع مستوى المخاطر. وتبقى الأنظار متجهة إلى المسار الدبلوماسي، إذ قد يشكل أي تقدم في المحادثات صمام أمان مؤقتاً، أو على العكس، تمهد نتائجها السلبية لمرحلة تصعيد أوسع في المنطقة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى