
تقارير: الحرس الثوري الإيراني يتولى إدارة حزب الله ميدانيًا
أفادت قناة العربية بأن حزب الله يدار حاليا من قبل مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
ووفقا للتقرير، فإن عددا من ضباط الحرس الثوري كانوا متمركزين سابقا في لبنان، بينما وصل آخرون مؤخرا عقب تزايد الحديث عن احتمال شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران. وتشير المصادر إلى أن الضباط الإيرانيين لا يكتفون بإعادة بناء القدرات العملياتية للحزب، بل يشرفون ميدانيا على التخطيط ويعقدون اجتماعات مع قياداته في مناطق مختلفة.
ونقل موقع واي نت عن العربية أن التقديرات تفيد بأن طهران تمارس ضغوطا على حزب الله للانضمام إلى أي حملة عسكرية محتملة قد تشن ضدها. كما رجحت مصادر تحدثت إلى العربية والحدث أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت سهل البقاع يوم الجمعة تمثل “مقدمة لعملية أوسع نطاقا”، قد تتزامن مع هجمات محتملة داخل إيران.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل “عدد كبير” من عناصر حزب الله في غارات استهدفت ثلاثة مراكز قيادة في منطقة البقاع. وأوضح متحدث عسكري أن القوات كانت تخطط لنشر منصات إطلاق صواريخ وقذائف، مشيرا إلى أن الطائرات الحربية ألقت ست قنابل على المراكز الثلاثة بشكل متزامن.
وذكرت تقارير لبنانية أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بينهم ثمانية من عناصر حزب الله. كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الحزب نشر رسميا أسماء عدد من قتلاه، في خطوة وصفت بالنادرة.
ومن بين القتلى حسين محمد ياغي، المعروف بأبو علي صادق، وهو قائد ميداني من مواليد 1984 في بعلبك، إضافة إلى قاسم علي مهدي، وأحمد حسين الحاج حسن، وحسين خير الله علاء الدين، وعلي زيد الموسوي، ومحمد إبراهيم الموسوي، وأحمد محمد زعيتر.
وفي تعليق على التطورات، قال محمود قماتي، عضو المجلس السياسي في حزب الله: “سيظل خيارنا هو المقاومة، حتى وإن كنا صبورين اليوم. لن يبقى أسرانا في السجون، ولن يستمر احتلال أرضنا”.



