
مقتل مواطنين أحوازيين من عائلة واحدة برصاص الاحتلال الإيراني
أفادت تقارير ميدانية بمقتل مواطنين أحوازيين بالرصاص الحي خلال احتجاجات يناير، في حوادث تعكس تصاعد استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وفق شهادات شهود عيان وروايات محلية.
وذكرت المصادر أن المواطن محمد علي عرار (35 عاماً)، من سكان مدينة تستر، قُتل في الأول من يناير بعد أن أطلقت قوات الأمن النار عليه أمام منزله في شارع عمار، أثناء محاولته مساعدة فتاتين كانتا تفران من ملاحقة عناصر أمنية.
وأصيب عرار برصاصتين في القلب والرأس، فيما أكد شهود أن إطلاق النار استمر حتى بعد سقوطه أرضاً بالقرب من مسجد عمار.
وأشارت التقارير إلى أن الضغوط الأمنية استمرت بعد مقتله، حيث أُزيلت لافتات التعزية من محيط منزله، كما جرى هدم نصب تذكاري أُقيم له، في ظل إجراءات أمنية تهدف إلى الحد من أي مظاهر تعاطف شعبي. ودُفن جثمانه بعد يومين في مقبرة المدينة وسط إجراءات مشددة.
وفي حادثة منفصلة، قُتل أشكان عرار، ابن عم محمد علي، قبل ذلك بيوم واحد في مدينة شهريار التابعة لطهران، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل القوات الأمنية، في واقعة تعكس امتداد المواجهات في الاحواز العربية.
وتشير هذه الوقائع، بحسب المصادر، إلى تحول في أساليب التعامل مع الاحتجاجات، من السيطرة الأمنية إلى استخدام القوة المميتة، إلى جانب فرض قيود على عائلات الضحايا وإزالة مظاهر الحداد، في محاولة لمنع تحولهم إلى رموز للاحتجاج.



