أخبار الأحوازأهم الأخبار

اقتحام ليلي واعتقال قاصر يثير قلق عائلته في إيذج

تواصل الانتهاكات المنسوبة إلى أجهزة الأمن التابعة للاحتلال الإيراني في إقليم الأحواز، وسط تصاعد القلق بشأن أوضاع المعتقلين، ولا سيما القصر. وفي أحدث هذه الحالات، اعتقلت مخابرات الاحتلال المراهق محمد بهماني، البالغ من العمر 15 عاما والمنحدر من مدينة إيذج، في يناير الماضي، دون إبراز مذكرة قضائية أو توضيح أسباب الاعتقال.

وقال مصدر مقرب من عائلة بهماني إن عملية الاعتقال جرت قرابة الساعة الحادية عشرة مساء يوم 10 يناير، حيث حضرت خمس سيارات تقل عناصر مسلحة تابعة لجهاز المخابرات في الأحواز إلى منزل العائلة، واقتادت الطفل دون السماح لذويه بالاطلاع على أي أمر قضائي أو مذكرة تفتيش.

وأضاف المصدر: “منذ تلك الليلة، ورغم كل محاولات العائلة للمتابعة والاستفسار عن مصير ابنهم، لم نتلق أي رد رسمي. الجهات المعنية ترفض تقديم أي معلومات واضحة بشأن وضعه القانوني أو مكان احتجازه”.

وبحسب العائلة، انقطعت أخبار محمد بهماني لمدة خمسة عشر يوما عقب اعتقاله، قبل أن تتلقى اتصالا هاتفيا قصيرا لم يتجاوز ثلاثين ثانية، قال خلاله إنه بخير وإنه محتجز في مركز إصلاحية الأحواز. ولم يسمح له بتقديم أي تفاصيل إضافية.

وأكد المصدر ذاته أن جهود الأسرة لمعرفة التهم الموجهة إلى ابنهم أو الاطمئنان على حالته الصحية لم تفض إلى نتيجة، مشيرا إلى أن الجهات المعنية تكتفي بالقول إن القضية “لا تزال قيد النظر” وإنه لا ينبغي متابعة الأمر في الوقت الحالي. كما لم تعقد أي جلسة محاكمة حتى الآن.

وتثير هذه الحادثة مخاوف حقوقية متزايدة بشأن أوضاع القصر المحتجزين في الأحواز، في ظل غياب الشفافية القانونية وتأخر الإجراءات القضائية، ما يفاقم معاناة العائلات التي تعيش حالة من القلق المستمر على مصير أبنائها.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى