أخبار الأحوازأهم الأخبارغير مصنف

استمرار الغموض حول مصير عماد حميدي بعد ثلاثة أسابيع من الاعتقال

أبدت جهات حقوقية قلقها البالغ إزاء وضع عماد حميدي، المراهق الأحوازي البالغ من العمر 15 عامًا، الذي تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإيراني قبل ثلاثة أسابيع خلال احتجاجات يناير 2026، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات عن حالته أو مكان احتجازه.

وأفادت مصادر محلية أن عائلة حميدي لم تتمكن سوى من الإعلان عن خبر اعتقال ابنها بعد مرور فترة طويلة، دون أي تفاصيل حول الأسباب أو الوضع الصحي للمراهق.

وتواصل العائلة متابعة الأمر مع السلطات القضائية والأمنية، مطالبةً بتوضيح سريع لحالة ابنها، معربة عن “قلق بالغ” إزاء غياب المعلومات واستمرار غياب الشفافية في التعاطي مع هذا الاعتقال.

وأكدت المصادر المحلية أن زيارات العائلة المتكررة إلى مركز أخبار الأحواز والمحكمة الثورية لم تسفر عن أي تفسير رسمي بشأن أسباب الاعتقال أو مكان وجود المراهق، ما يرفع المخاوف من انتهاك حقوقه الأساسية.

وتأتي هذه الحادثة ضمن نمط متكرر لوثائق حقوقية وتقارير أممية تشير إلى اعتقال قاصرين في سياق الاحتجاجات الأخيرة، وهو ما يثير دعوات حقوقية لمراقبة وضع الأطفال المحتجزين وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى