
هينغاو: “التعذيب الجنسي” يستهدف المتظاهرين الشباب في مراكز الاحتجاز الإيرانية
نشرت منظمة هينغاو لحقوق الإنسان تقريرا خاصا أكدت فيه تعرض عدد من المتظاهرين المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة لشكل خطير من التعذيب الجنسي والنفسي على يد المحققين الإيرانيين.
وأوضح التقرير أن المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و32 عاما ومن مختلف المدن، واجهوا خلال استجواباتهم استخدام محققات من الإناث لاستهداف المحتجزين الذكور، بينما تعرضت المعتقلات الإناث للعنف الجنسي من قبل محققين ذكور، إلى جانب “التهديدات بالإعدام” وعقد محاكمات ميدانية.
وأشار هينغاو إلى أن المعتقلين لم يكن لهم أي صلة ببعضهم البعض، وأن أسلوب التعذيب استخدم بهدف “كسر الإرادة” وانتزاع اعترافات مكتوبة أو متلفزة بأخطر التهم المتعلقة بالاحتجاجات الأخيرة.
وأكد التقرير أن بعض المحتجزين وضعوا في مراكز احتجاز رسمية، بينما تعرض آخرون للاستجواب في منازل سكنية أو مراكز عسكرية، مع استمرار احتجازهم حتى الاعتراف بما يطالبهم به المحققون.
وتحذر هينغاو من أن هذا الأسلوب الجديد للتعذيب يمثل تهديدا شديدا على حياة المتظاهرين الشباب وصحة المعتقلين النفسية والجسدية، مشيرة إلى أن العائلات تواجه أيضا ضغوطا متواصلة، فيما لم تتمكن وسائل الإعلام المستقلة من التحقق من جميع هذه التقارير حتى الآن.
واعتبر خبراء حقوق الإنسان التقرير مؤشرا على تصاعد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البلاد، داعين المجتمع الدولي للتدخل العاجل لضمان حماية المعتقلين وإنهاء سياسة التعذيب والاستجوابات القسرية.



