
التلاعب بسجلات ضحايا الاحتجاجات داخل مستشفيات إيران
أفادت مصادر بأن جهات تابعة للنظام الإيراني لجأت، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية داخل المستشفيات، إلى التحكم بأعداد قتلى الاحتجاجات والتلاعب بسجلاتهم عبر المراكز العلاجية، بما في ذلك تقييد التسجيل الرسمي للضحايا.
ونقل مصدر مطلع من داخل أحد مستشفيات الضمان الاجتماعي في محافظة طهران أن ليل 8 يناير وفجر 9 يناير شهدا استقبال ما لا يقل عن 24 شخصاً، جرى إدراجهم في نظام الأتمتة على أنهم متوفون، قبل تسليم جثامينهم لاحقاً.
وأضاف المصدر أنه خلال الليلتين التاليتين، أي في 9 يناير وفجر 10 يناير، ورغم الارتفاع الملحوظ في أعداد القتلى، مُنع تسجيل عدد كبير من الجرحى والضحايا ضمن النظام المعتمد في المستشفى.
وأوضح أن بيانات 11 ضحية سُجلت بشكل كامل، في حين أُدرجت جثامين أخرى، رغم معرفة هويات أصحابها، على أنها مجهولة الهوية في السجلات الرسمية.
وتأتي هذه المعلومات في سياق تقارير سابقة من مدن إيرانية عدة، بينها كرج وطهران ورشت وأصفهان وساري ومشهد، تحدثت عن وجود عناصر أمنية داخل المستشفيات، ومنع تدوين البيانات الحقيقية، ونقل الجثامين ليلاً، إضافة إلى ممارسة ضغوط على الطواقم الطبية لتغيير أسباب الوفاة.



