أهم الأخبارالأخبار

الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط في الخليج

احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط في مياه الخليج، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، من دون الكشف عن جنسية السفينتين أو العلم الذي ترفعانه. وذكرت الوكالة أنه تم العثور على أكثر من مليون لتر من الوقود المهرب على متنهما، مشيرة إلى إحالة 15 فرداً من طاقمي الناقلتين، وهم أجانب، إلى القضاء.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد تصعيداً سياسياً ودبلوماسياً قبيل انعقاد محادثات نووية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، من المقرر إجراؤها الجمعة في سلطنة عمان. وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد أعلن تكليف وزير الخارجية عباس عراقجي بتمثيل طهران في هذه المفاوضات.

في السياق ذاته، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه من احتمال انزلاق المنطقة إلى تصعيد عسكري، داعياً القيادة الإيرانية إلى الدخول بجدية في المفاوضات مع واشنطن ووقف برنامجها النووي، إضافة إلى تجنب أي تهديدات عسكرية لإسرائيل ودول المنطقة. وأكد ميرتس، خلال تصريحات أدلى بها في العاصمة القطرية الدوحة، أن برلين تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في هذا الملف.

من جهته، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مخاطر اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط نتيجة التوتر بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن أنقرة تبذل جهوداً حثيثة لمنع التصعيد. وأشار إلى أن المحادثات على مستوى القيادات قد تسهم في تهيئة الأرضية لاتفاق محتمل بعد مفاوضات فنية سابقة.

وفي المقابل، شددت إيران على أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تقتصر على ملفها النووي، رافضة إدراج برنامجها الصاروخي ضمن جدول الأعمال، واصفة إياه بـ”الخط الأحمر”. بينما تصر واشنطن على توسيع نطاق المفاوضات ليشمل قضايا أخرى، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.

وتسود المنطقة حالة ترقب في ظل تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري، ومساعٍ إقليمية ودولية لتجنب مواجهة مفتوحة قد تتطور إلى صراع أوسع، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مسقط حيث من المنتظر أن تنطلق المحادثات النووية بين الطرفين.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى