أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

“بؤر للتعذيب الممنهج”: تقارير حقوقية دولية تكشف فظائع سجون الأحواز عقب احتجاجات 2026

كشفت تقارير متطابقة صادرة عن منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، عن انتهاكات مروعة داخل سجون الاحتلال الإيراني في الأحواز المحتل وتحديدا سجني “شيبان” والهويرة “سيبيدار”، اللذين تحولا إلى مراكز احتجاز كبرى للمتظاهرين خلال موجة الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر 2025 ويناير 2026.

وأكدت التقارير أن سلطات الاحتلال الإيراتي نفذت عمليات نقل واسعة النطاق للمعتقلين من مدن الأحواز نحو سجن “شيبان” المركزي، حيث تم حشر عشرات الرجال والنساء في عنابر الحجر الصحي والمستودعات دون تسجيل رسمي، في محاولة للتعتيم على أعداد المحتجزين وأماكن تواجدهم.

ظروف لا إنسانية وتعذيب وحشي
أشارت منظمة “كارون” ووكالة “هرانا” إلى أن المحتجزين، ومن بينهم أطفال في سن المدارس الابتدائية، يواجهون ظروفا كارثية تتضمن احتجاز السجناء السياسيين والمتظاهرين السلميين إلى جانب مدانين بجرائم عنيفة، ونقص حاد في الغذاء والماء، وانعدام الصرف الصحي، وحرمان ممنهج من الرعاية الطبية للمعتقلين في سجون الاحتلال.

ووثقت منظمة العفو الدولية حالات ضرب مبرح، وصعق بالكهرباء، وتعليق ن الأطراف، بالإضافة إلى انتزاع اعترافات قسرية تحت التهديد بالإعدامات الصورية.

العنف الجنسي واستهداف القاصرين
أعربت تقارير حقوقية في عن قلق بالغ إزاء تقارير تفيد بوقوع عنف جنسي وتهديد بالاغتصاب طال النساء والمراهقين داخل مراكز الاحتجاز.
كما تم تسجيل حالات وفاة تحت التعذيب، وسط سياسة “الاختفاء القسري” التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني، حيث تجهل العائلات مصير أبنائها، أو يتم نقلهم فجأة إلى سجون بعيدة مثل “ياسوج” و”أراك” لزيادة الضغط النفسي.

وفي السياق ذاته، أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا يدعو لإجراء تحقيق عاجل في عمليات القتل والتعذيب، مشددا على أن القمع في  الأحواز المحتلة يتخذ طابعا أكثر حدة، حيث يواجه المحتجزون تهما خطيرة مثل “المحاربة” التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى