
واشنطن تندد باستهداف أطباء إيران وتحذر من عواقب الإعدامات
نددت وزارة الخارجية الأميركية بما وصفته بسلوك النظام الإيراني تجاه الكوادر الطبية، معتبرة أن معاقبة من التزموا بقسمهم المهني تكشف استخفافًا صارخًا ليس فقط بأخلاقيات الطب، بل بالقيم الإنسانية الأساسية.
وقالت الخارجية الأميركية إن تحويل التعاطف الإنساني إلى جريمة، والتعامل مع الأطباء والمعالجين بوصفهم أعداء، يمثل بحسب تعبيرها سقوطًا حضاريًا عميقًا ودليلًا على ممارسات وصفتها بالبربرية.
وفي السياق ذاته، شددت الخارجية الأميركية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بشكل واضح رفضه لتنفيذ أي أحكام إعدام في إيران، محذرًا من أن إقدام طهران على ذلك سيقود إلى عواقب لم تفصلها.
وأكد البيان أن الأطباء في إيران يؤدون قسمًا مهنيًا يفرض عليهم وضع مصلحة المرضى في المقام الأول، وعدم إلحاق الأذى بأي إنسان، والالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية، إلا أن النظام وفق الخارجية الأميركية يعاقب أفراد الطواقم الطبية لمجرد قيامهم بعلاج المتظاهرين المصابين، بسبب التزامهم بحماية الأرواح البشرية.



