أوضاع بيئية مقلقة: تلوث الهواء يهدد سكان 14 مدينة في الأحواز
تسببت الارتفاعات الكبيرة في تركيز جزيئات الملوثات الهوائية في تصنيف جودة الهواء في 14 مدينة أحوازية ضمن الفئتين الحمراء والبرتقالية، ما يشير إلى أوضاع بيئية مقلقة تهدد الصحة العامة.
وبحسب إعلان نظام مراقبة جودة الهواء في الأحواز، اليوم الثلاثاء، فقد وضع مؤشر جودة الهواء في مدن الأحواز، والصالحية، والمحمرة، والخفاجية، والفلاحية، وتستر، ومعشور، والحويزة ضمن حالة التلوث الحمراء، وهي حالة تعد خطرة على جميع الفئات العمرية.
كما أظهرت البيانات أن مستوى الملوثات في مدن أغاجاري، وأرجان، وكارون، والقنيطرة، وسوس، ومولاساني يقع ضمن نطاق التلوث البرتقالي، ما يشكل خطرا خاصا على الفئات الحساسة، مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
ويعد هذا الوضع امتدادا للتقارير البيئية المتكررة التي تشهدها الأحواز خلال أشهر الشتاء الباردة والجافة، حيث تسهم ظاهرة الانقلاب الحراري وقلة هطول الأمطار في احتجاز الجسيمات العالقة قرب سطح الأرض، ما يؤدي إلى تفاقم التلوث.
وتصنف الأحواز من بين أكثر المناطق تلوثا في الخليج العربي، نتيجة قربها من حقول النفط، والغبار القادم من دول الجوار، لا سيما العراق، إضافة إلى حرق الغازات المصاحبة للنفط، وانتشار الصناعات الثقيلة.
وفي ضوء هذه الظروف، أوصت الجهات الصحية، استنادا إلى إرشادات منظمة حماية البيئة ووزارة الصحة، الفئات الحساسة وجميع المواطنين بتقليل الأنشطة الخارجية المطولة، وارتداء الكمامات الواقية من نوع N95 أو الكمامات المزودة بمرشحات عند الخروج، واستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل مع إبقاء النوافذ مغلقة، تفاديا للتعرض المباشر للملوثات.



