
القمع الممنهج في الأحواز يرفع حصيلة القتلى ويشل الاتصالات المحلية
لا تزال التوترات الأمنية قائمة في الأحواز المحتلة، وخاصة في مدن مثل الأحواز العاصمة، معشور، المعتمدية، عبادان، المحمرة، القنيطرة، سوس، تستر، أرجان، أبو شهر، ميناء جمبرون، هرمز، إيذج، ومسجد سليمان، بعد أن بلغت الاحتجاجات ذروتها منتصف يناير 2026، لتدخل المناطق الأحوازية مرحلة من القمع الممنهج والاعتقالات واسعة النطاق، وسط جو أمني مشدد.
وبحسب تقارير حقوقية ومصادر محلية، فقد اتسمت الاحتجاجات منذ حوالي 18-20 يناير بالعنف الشديد، مع إطلاق نار واسع النطاق من قبل قوات الأمن، بما في ذلك مليشيات الحرس الثوري، الباسيج، أخرى بملابس مدنية.
وأسفرت الاشتباكات عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، مع تقارير عن أكثر من 300 إصابة في مستشفيات الأحواز وحدها، معظمها ناجم عن الرصاص الحي أو طلقات الخرطوش.
في مدن الأحواز والمعتمدية والقنيطرة تحولت تجمعات تضم آلاف المتظاهرين إلى أعمال عنف، حيث هاجم بعض المتظاهرين مبان وهيئات حكومية، وردت قوات الأمن بالقناصة والغاز المسيل للدموع وإطلاق النار بشكل متواصل.
وتشير بعض التقارير إلى اعتقال 300-400 شخص في الأحواز والمناطق المحيطة فقط،
وأفادت مصادر عن دفن جماعي للجثث لإخفاء عدد القتلى ومداهمات للمنازل لاعتقال المصابين.
كما يستمر قطع الإنترنت أو تقييده بشدة في العديد من المناطق، مع استمرار عدم استقرار اتصالات الهاتف والإنترنت. وتنتشر مقاطع فيديو متأخرة تظهر عمليات إطلاق النار والقمع الموجهة ضد المتظاهرين.



