أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

الأحواز المحتلة: إحصائية صادمة للمعتقلين تعكس تصاعد القمع الأمني

أفادت تقارير حقوقية ومصادر محلية بأن الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها الأحواز المحتلة، والتي بدأت أواخر ديسمبر/كانون الأول 2015 وبلغت ذروتها في يناير/كانون الثاني 2026، رافقها قمع أمني شديد واعتقالات واسعة النطاق.

في عبادان، أفادت المصادر بأن جهاز المخابرات التابع لميليشيات الحرس الثوري الإرهابية اعتقل أكثر من 900 شخص، نقل جميعهم إلى مراكز الاحتجاز التابع للاحتلال الإيراني في مدينة الأحواز العاصمة، فيما قتل مواطن واحد على الأقل خلال الأيام الأخيرة.

وفي سوس، ألقي القبض على نحو 100 شخص، وتم نقل بعضهم إلى سجن فجر في القنيطرة شمال الأحواز المحتلة، وتأكدت أسماء كل من أحمد رضا بور، علي ميرحسيني، سعيد أوبجاي، وأمين بيروزانجاد، وسط فرض شكل من الأحكام العرفية ليلا.

أما في إيذج أفادت منظمة كارون لحقوق الإنسان بأن 60-80 رجلا أرسلوا إلى سجن شيبان، و30-40 امرأة إلى سجن الهويرة “سيبيدار” للنساء في الأحواز، بينما استمرت الاعتقالات في رامز دون تحديد أعداد دقيقة حتى الآن.

وفي المعتمدية وردت تقارير عن عشرات القتلى ومئات المعتقلين، مع وقوع هجمات على مبان حكومية ومقار أمنية خلال التجمعات التي شارك فيها آلاف المحتجين.

ووفقا للمصادر، استخدمت قوات الاحتلال الإيراني، الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية وبنادق الصيد.

تعكس هذه الأحداث تصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي في الأحواز المحتلة، وتؤكد استمرار انتهاكات الاحتلال الإيراني بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى