15 يوماً إضافية للهدنة بين دمشق وقسد وسط تحركات أمريكية لنقل معتقلي داعش
أعلنت وزارة الدفاع السورية، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لمدة 15 يوما إضافية، بعد انتهاء الهدنة السابقة التي استمرت أربعة أيام. وأوضحت الوزارة أن التمديد يأتي دعما لعملية أمريكية تهدف إلى نقل متهمين بالانتماء لتنظيم «داعش» من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق، لضمان عدم فرارهم وسط الاضطرابات الميدانية.
ورغم التمديد، قامت «قسد» بنشر تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد. وقالت وزارة الدفاع إن الاتفاق جاء بوساطة دولية، لفتح المجال أمام استكمال الحوار السياسي وعملية نقل آلاف المعتقلين إلى الأراضي العراقية.
وجاء هذا التطور بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية و«قسد»، والتي خسرت خلالها الأخيرة أجزاء واسعة من مناطق كانت تحت سيطرتها.
وأعلنت الرئاسة السورية الأسبوع الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع «قسد» تضمن مهلة أربعة أيام للتشاور، نص على عدم دخول القوات الحكومية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، مع مناقشة لاحقة لجدول الدمج السلمي لمحافظة الحسكة.
ووفق البيان الرئاسي، سمح التفاهم لقائد «قسد» مظلوم عبدي بترشيح شخصيات لمنصب مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، بالإضافة إلى مقترحات للتمثيل في مجلس الشعب.
من جانبه، كشف مصدر كردي لوكالة «فرانس برس» أن «قسد» قدمت مقترحا عبر الوسيط الأمريكي توم براك إلى الحكومة، يقضي بأن تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود لضمان أمن المنطقة والحفاظ عليها، مع ترشيح قائمة للمناصب العسكرية والبرلمانية وفق التفاهم الجديد.



