
قوات إيرانية تعتقل محمد مطوري في ميناء جمبرون ومصيره مجهول
في استمرار لانتهاكات الاحتلال الإيراني وحملة القمع المتواصلة بحق أبناء الشعب الأحوازي، أفادت تقارير باعتقال محمد مطوري، المدون والكوميدي الأحوازي الشاب، خلال احتجاجات يناير الجارية.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقدمت قوات الاحتلال الإيراني على اعتقال محمد مطوري، المعروف على منصة إنستغرام باسمه الحقيقي، يوم 10 يناير الجاري، أثناء وجوده في ميناء جمبرون جنوب الأحواز، دون الكشف حتى الآن عن مكان احتجازه أو مصيره.
ويُعد محمد مطوري من أبرز صناع المحتوى الأحوازيين، إذ يتابعه أكثر من 970 ألف شخص على إنستغرام، ويشتهر بتقديم محتوى كوميدي ساخر يحمل طابعًا اجتماعيًا ونقديًا.
وخلال الأسابيع الأولى من الاحتجاجات، نشر مطوري عدة منشورات انتقد فيها تدهور الأوضاع المعيشية، وارتفاع معدلات التضخم، وسياسات النظام الإيراني الاقتصادية.
ويأتي اعتقال مطوري في ظل أنباء عن موجة اعتقالات واسعة طالت مواطنين أحوازيين في عدد من المدن، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات أو التعبير عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أعرب نشطاء حقوق الإنسان عن قلقهم البالغ إزاء مصير محمد مطوري، داعين إلى تسليط الضوء على قضيته، وتكثيف الحملات الإعلامية والحقوقية، وممارسة الضغط من أجل الإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين الأحوازيين.



