
أوروبا تناقش تطوير قدرات نووية مستقلة وسط توترات مع الولايات المتحدة
أفادت شبكة «إن بي سي نيوز»، نقلاً عن مسؤولين، بأن دولاً أوروبية تواجه توترات سياسية مع الولايات المتحدة تبحث سبل تعزيز النووية، بما في ذلك إمكانية تطوير أسلحة نووية خاصة بها.
وذكر المسؤولون أن هذه المناقشات تأتي في ظل تنامي الشكوك الأوروبية بشأن التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها من التهديدات النووية، ما دفع عدداً من الدول إلى دراسة خيارات لتعزيز دفاعاتها النووية. وفي هذا السياق، تبحث الدول الأوروبية غير المالكة للسلاح النووي ما إذا كانت ستعتمد على المخزونات النووية لكل من بريطانيا وفرنسا، أو ستتجه إلى بناء ترسانات خاصة بها.
وقال أحد المسؤولين: «نناقش كيفية توفير ردع نووي يحمي أوروبا بشكل مستقل عن الولايات المتحدة»، فيما وصف مصدر آخر هذه المناقشات بأنها «مكثفة ومثمرة».
وأشار المسؤولون إلى أن الخيارات المطروحة تشمل تحديث الترسانة النووية الفرنسية، ونشر قاذفاتها النووية خارج الأراضي الفرنسية، إلى جانب تعزيز القوات التقليدية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في شرق أوروبا. كما تتضمن بعض المقترحات تزويد الدول غير النووية بوسائل تمكّنها من امتلاك هذه القدرات.
وأوضحت الشبكة أن هذه الخطوات، وفق الطروحات الحالية، لا تنتهك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بخلاف إجراءات مثل تخصيب اليورانيوم المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.



