
الأمم المتحدة: سلطات إيران أعدمت نحو 1500 شخص خلال عام 2025
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن سلطات إيران نفذت ما يقارب 1500 عملية إعدام خلال عام 2025، معتبراً أن طهران تبدو وكأنها تستخدم عقوبة الإعدام كأداة لـ«ترهيب الدولة» في مواجهة الاضطرابات الداخلية.
وأدان تورك الارتفاع المقلق في أعداد الإعدامات على مستوى العالم خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن إيران تأتي في صدارة الدول المنفذة لعقوبة الإعدام وفق التقارير المتاحة. وأضاف أن هذه الأرقام تثير قلقاً بالغاً بشأن احترام الحق في الحياة وضمانات المحاكمة العادلة.
وأشار المفوض السامي إلى أن المخاوف لا تزال قائمة حيال مصير المعتقلين الجدد في إيران، لا سيما في ظل إعلان السلطات نيتها إجراء محاكمات سريعة لبعضهم، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى توافر الضمانات القانونية والحقوقية اللازمة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأن نحو 800 شخص في إيران كانوا مهددين بالإعدام، قبل أن يتم «إيقاف» تنفيذ تلك الأحكام، محذراً من أن الولايات المتحدة سترد «بقوة» إذا استمرت السلطات الإيرانية في إعدام المتظاهرين أو قتل المعتقلين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسجل حقوق الإنسان في إيران، وتزايد الدعوات إلى وقف استخدام عقوبة الإعدام، خصوصاً في القضايا ذات الطابع السياسي أو المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية.



