أخبار الأحوازأهم الأخبار

الأطفال وكبار السن في دائرة الخطر مع ارتفاع تلوث الهواء في الأحواز

لا تزال الأحواز المحتلة، وعلى رأسها مدينة الأحواز العاصمة، تعاني اليوم الأحد من مستويات تلوث هواء غير صحية، تراوحت بين المستويين البرتقالي والأحمر، وسط تحذيرات صحية متجددة، رغم تسجيل تحسن نسبي مقارنة بموجات التلوث الحادة التي ضربت الأحواز خلال خريف وشتاء العام الجاري.

وأفادت بيانات محطات رصد جودة الهواء ومصادر بيئية محلية بأن مؤشر جودة الهواء في مدينة الأحواز العاصمة، التي تعد من أكثر مدن إيران تلوثا، تراوح اليوم بين 97 و123، وهو ما يصنف الهواء بين “متوسط” و”غير صحي للفئات الحساسة”.
ويعزى هذا التلوث بشكل أساسي إلى ارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 التي بلغت نحو 30 إلى 45 ميكروغراما لكل متر مكعب.

وفي بقية مدن معشور والحويزة وتستر وعبادان تراوحت مستويات التلوث بين المتوسطة والبرتقالية، مع تسجيل ارتفاعات موضعية في بعض المناطق الصناعية نتيجة نشاط منشآت النفط والغاز، إضافة إلى حركة المرور الكثيفة واحتمال تسرب غبار عابر للحدود قادم من العراق والمناطق الصحراوية المجاورة.

وأوضح مختصون أن استقرار الغلاف الجوي خلال فصل الشتاء، وما يعرف بظاهرة الانقلاب الحراري، يسهم في احتجاز الملوثات قرب سطح الأرض، ما يزيد من تركيزها ويطيل أمد تأثيرها الصحي.

وحذرت الجهات الصحية الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي والقلب والنساء الحوامل من التعرض المطول للهواء الطلق، داعية إلى تقليل الأنشطة الخارجية، وارتداء الكمامات الواقية من نوع N95 أو FFP2، وإغلاق النوافذ قدر الإمكان.
كما نصح الأشخاص الأصحاء بالبقاء في الأماكن المغلقة في حال ظهور أعراض تنفسية مثل السعال أو ضيق التنفس.

وبشأن التوقعات القريبة، أشارت التقديرات إلى احتمال تحسن طفيف في جودة الهواء خلال الأيام المقبلة في حال هبوب رياح شمالية أو شمالية غربية، إلا أن استمرار الاستقرار الجوي قد يبقي مستويات التلوث ضمن النطاق غير الصحي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى