
واشنطن: النظام الإيراني يستخدم مسيرات عسكرية لتصفية وتتبع المتظاهرين
اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية النظام الإيراني بتصعيد أدوات القمع الداخلي عبر استخدام تكنولوجيا عسكرية متطورة ضد المدنيين، مؤكدة أن طهران باتت تعامل مواطنيها كـ “أعداء في ساحة معركة”.
وذكر الحساب الرسمي الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية عبر منصة “X”، أن الأجهزة الأمنية الإيرانية استعانت خلال موجة الاحتجاجات بـ طائرات مسيرة عسكرية (درونز) مخصصة للعمليات القتالية، لكنها وجهت هذه المرة ضد المتظاهرين السلميين.
وبحسب الوزارة، فإن المهام الأساسية لهذه الطائرات تمثلت في رصد هوية الأفراد المشاركين في التجمعات، مراقبة تحركات المتظاهرين لحظة بلحظة، ملاحقة الأفراد وتوجيه قوات الأمن على الأرض للقبض عليهم.
“حرب ضد المواطنين”
وفي بيان حاد اللهجة صادر باللغة الفارسية، وصفت الخارجية الأمريكية الرؤية الأمنية للنظام الإيراني تجاه شعبه بأنها “عقلية حرب”، وجاء في البيان:
“إن نظام الجمهورية الإسلامية ينظر إلى المواطنين الإيرانيين على أنهم مقاتلون أعداء ويشن حربا ضدهم”.
واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يراقب هذه الانتهاكات عن كثب، مشددة على أن “العالم يرى ما يفعله هذا النظام، ولن ينسى ذلك”، في إشارة واضحة إلى احتمالية ملاحقة المسؤولين عن هذه الممارسات دوليا في المستقبل.



