أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

المحمرة وعبادان والأحواز العاصمة تشهد اعتقالات جماعية وقمعا أمنيا

صعدت سلطات الاحتلال الإيراني حملتها ضد أبناء الشعب العربي في الأحواز المحتلة، في محاولة لقمع الحراك الشعبي المتصاعد المطالب بالحرية.
وتشير تقديرات حقوقية إلى أن عدد المعتقلين من أبناء الأحواز تجاوز 150 شخصا منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في نهاية ديسمبر الماضي.

وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر محلية باعتقال عدد من المعلمين والمعلمات في مدينة المحمرة، في إطار حملة قمع واسعة النطاق استهدفت أيضا العاصمة ومدنا أخرى مثل عبادان ومحمرة وتستر وأبوشهر وهرمز، والفلاحية، وإيذج.
كما أعلن قائد شرطة الاحتلال في عبادان عن اعتقال أكثر من 20 مواطنا متظاهرا، دون توضيح التهم أو الوضع القانوني للمعتقلين، ما يثير مخاوف من انتهاك الحقوق الأساسية والحريات المدنية.

كما نقل ما بين 60 و80 معتقلا من الذكور من مدينة إيذج إلى سجن شيبان في حافلتين، ونقلت قوات الاحتلال الإيراني ما بين 30 و40 معتقلة من الإناث من إيذج إلى جناح النساء في سجن الهويرة “سيبيدار” بالأحواز في حافلة منفصلة. ووفقا لمصادر مطلعة، وجهت لهؤلاء الأفراد تهم من بينها “المشاركة في أعمال شغب” و”العمل ضد الأمن القومي”.

وفي سياق متصل، نشرت وكالة أنباء فارس مقطع فيديو يتضمن اعترافات قسرية لعدد من المعتقلين، وسط غموض كامل بشأن ظروف تصوير الفيديو ومكان وجود المعتقلين، وإمكانية تواصلهم مع محام، واحتمالية استخدام الضغط أو التهديد أو الإكراه لانتزاع هذه الاعترافات.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن هذه الاعترافات تفتقر إلى الشرعية القانونية وتشكل انتهاكا واضحا لحقوق المتهمين.

كما تواصل قوات الاحتلال الإيراني إغلاق الشوارع الرئيسية في الأحواز العاصمة بحواجز خرسانية، لتقييد حركة المتظاهرين ومنع التجمعات، في حين يظل مصير المعتقلين مجهولا، ولم تكشف أسماءهم أو التهم الموجهة إليهم، في سابقة تعكس استمرار حملة القمع الشاملة ضد الاحتجاجات الشعبية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى