أخبار الأحوازأهم الأخبار

تصاعد الحراك الأحوازي في مدن الأحواز وسط قمع إيراني وسقوط شهداء

تتواصل موجة الحراك الشعبي الأحوازي في مدن ومناطق متفرقة من الأحواز، في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي رفضاً للاختلال الإيراني وسياساته القمعية، وتجديداً للمطالبات بحرية الأحواز وحقوق شعبها. فقد شهدت عدة مناطق في مدينة الأحواز، من بينها حي علوي (حي الثورة)، جلستان، الخالدية، الزوية، كوت عبدالله، زيتون كارمندي وسوق المدينة، تجمعات احتجاجية واسعة واشتباكات مع قوات الأمن خلال ليلتي الجمعة والسبت (9 و10 يناير 2026).

وبحسب مصادر محلية، أقدمت قوات الاحتلال الإيراني على إطلاق النار على المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة المواطن الأحوازي أبو ميثاق الساري، صاحب بسطة لبيع الفواكه في حي جلستان، برصاصة في الرقبة ليلة 9 يناير، ليستشهد لاحقاً متأثراً بجراحه، في خطوة اعتبرها ناشطون محاولة لإخماد صوت الحراك بالقوة.

وامتد الحراك إلى مدن أحوازية أخرى، حيث اندلعت مظاهرات واسعة في عبادان، معشور، المحمرة والفلاحية، وسط انتشار أمني لقوات الاحتلال الإيراني ومليشيات عراقية تابعة لطهران مكثف ومواجهات عنيفة.

وتحدثت المصادر المحلية عن مشاركة عناصر من مليشيات عراقية في قمع الاحتجاجات، في مؤشر خطير على تصعيد أساليب القمع ضد الحراك الأحوازي، رغم عدم صدور تأكيد رسمي بهذا الشأن.

وفي مدينة المحمرة، شهد دوار الله احتجاجات متزامنة مع تظاهرات عبادان، أسفرت عن إصابة المواطن العربي علي السكيني وسيدة أخرى برصاص قوات الأمن. وأكدت مصادر محلية استشهاد علي السكيني، فيما لم يصدر تأكيد رسمي حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الحراك الأحوازي وتصاعد مطالبه السياسية والوطنية، وسط مخاوف متزايدة من استمرار العنف الرسمي وسقوط المزيد من الشهداء، في وقت يؤكد فيه المحتجون تمسكهم بحقهم في الحرية ورفضهم للاختلال الإيراني وسياساته في الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى