أهم الأخبارالأخبار

ترامب: الولايات المتحدة تريد غرينلاند وستسيطر عليها «بطريقة أو بأخرى»

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ترغب في ضم جزيرة غرينلاند، مؤكداً أن واشنطن ستسيطر عليها «بشكل أو بآخر»، معتبراً أن عدم القيام بذلك قد يفتح المجال أمام روسيا أو الصين للاستحواذ على الجزيرة.

وجاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط، حين سُئل عن تكاليف جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة. وردّ بالقول: «أنا لا أتحدث عن أموال لغرينلاند. قد نتحدث عن ذلك لاحقاً، لكن في الوقت الحالي سنفعل شيئاً ما بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا، لأنه إذا لم نفعل، فستستولي روسيا أو الصين عليها، ولن يكون لدينا روسيا أو الصين كجيران».

وأضاف الرئيس الأميركي: «أفضل إبرام صفقة بالطريقة السهلة، لكن إذا لم يحدث ذلك، فسنفعلها بالطريقة الصعبة».

وعن سبب رغبته في جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة، رغم امتلاك واشنطن القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في الجزيرة ومحيطها البحري، قال ترامب: «لأننا عندما نمتلكها، ندافع عنها. لا يمكنك الدفاع عن عقود الإيجار بالطريقة نفسها، بل يجب أن تمتلكها».

وكان ترامب قد كرر في مناسبات عدة دعوته لانضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة، ولم يستبعد استخدام القوة لحل القضية، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» مطلع مايو/أيار 2025. في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في أواخر مارس/آذار من العام الماضي، إن الحكومة الأميركية تتوقع أن تنال غرينلاند استقلالها أولاً، ثم تنضم إلى الولايات المتحدة بشكل سلمي، مؤكداً أن واشنطن لن تلجأ إلى القوة العسكرية في هذه الحالة.

ومع ذلك، أفاد البيت الأبيض في بيان مكتوب قُدم إلى وكالة «رويترز» في 6 يناير، بأن «استخدام الجيش الأميركي يظل دائماً خياراً متاحاً للقائد الأعلى»، في إشارة إلى الرئيس ترامب. كما أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في 7 يناير، أن ترامب يناقش بنشاط مع مساعديه إمكانية شراء غرينلاند.

وتُعد غرينلاند إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي تابعاً للدنمارك. وفي عام 1951، وقّعت الولايات المتحدة والدنمارك اتفاقية للدفاع عن غرينلاند، إلى جانب التزاماتهما المشتركة في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث تعهدت واشنطن بموجبها بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى