أخبار العالمأهم الأخبار

روبيو يؤكد استمرار العقوبات على إيران بسبب حقوق الإنسان ودعم الإرهاب

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران تشهد تباينا غير مسبوق بين حكومتها وشعبها، منتقدا سجل إيران في مجال حقوق الإنسان، وتدخلاتها الإقليمية، ودعمها لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة 18 ديسمبر، إنه “لا يعرف أي دولة في العالم يوجد فيها مثل هذا الاختلاف بين النظام الذي يدير البلاد وشعبها”، مضيفا أن “هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني، وهو شعب يمتلك تراثا ثقافيا عريقا وتاريخا طويلا ومجيدا”.

وانتقد وزير الخارجية الأمريكي سياسات طهران الاقتصادية، مؤكدا أن الحكومة الإيرانية “استولت على ثروات البلاد، ولم تستخدمها من أجل رفاهية شعبها أو مستقبله، ولا حتى لتأمين احتياجات أساسية مثل المياه والكهرباء”، مشيرا إلى أن هذه الموارد “أنفقت بدلا من ذلك على دعم منظمات تصنفها واشنطن إرهابية حول العالم”.

وفي سياق حديثه، دافع روبيو عن العقوبات الأمريكية المفروضة على ايران، مشيرا إلى أن إيران تعد من أكثر دول العالم خضوعا للعقوبات. وقال: “لدينا خلافات عميقة وهيكلية مع الحكومة الإيرانية، ولا يكاد يمر أسبوع، أو مرتان إلى ثلاث مرات في الشهر، دون فرض عقوبات جديدة على كيانات أو أفراد مرتبطين بإيران”.

كما أشار إلى العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على 29 ناقلة نفط إيرانية تابعة لما يعرف بـ”أسطول الظل”، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من صادرات النفط الإيرانية.

وانتقد روبيو تصاعد القمع وعمليات الإعدام في إيران، خاصة بعد ما يعرف بـ”حرب الأيام الـ12”، مؤكدا أن واشنطن “لا تملك أوهاما” حيال سلوك طهران، وأنها تنشر تقارير سنوية توثق انتهاكات حقوق الإنسان، وتحافظ على موقف ثابت إزاء هذه القضايا.

وختم وزير الخارجية الأمريكي بالقول إن الخلاف مع إيران لا يقتصر على برنامجها النووي أو دعمها لما تصفه واشنطن بالإرهاب، بل يشمل أيضا “الطريقة التي تعامل بها الحكومة الإيرانية شعبها”، معتبرا ذلك “مشكلة أساسية” في العلاقات بين البلدين.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى