
تفاقم معاناة السجين السياسي الأحوازي ماجد خادمي في سجن أرجان
تتفاقم معاناة السجين السياسي الأحوازي ماجد خادمي داخل سجن أرجان التابع للسلطات الإيرانية، في ظل ظروف احتجاز قاسية وإهمال طبي متعمد يهدد حياته، وفق ما أكدت مصادر حقوقية مطلعة.
ويعاني خادمي من مرض جلدي تتجلى أعراضه في الكدمات والنزيف والحكة نتيجة الظروف غير الصحية في السجن، وقد منع من تلقي الرعاية الطبية المتخصصة خارج السجن رغم مرور نحو شهر على تقديم طلبه، كما رفض طلبه بالحصول على إجازة مؤخرا، وفق مصدر مقرب من عائلته.
ويذكر أن ماجد خادمي، المولود عام 1993 في قرية تله كوهي بضاحية أرجان شمال الأحواز، اعتقل لأول مرة في يناير 2019 من قبل عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني ونقل إلى مركز احتجاز الحرس الثوري في أرجان، قبل أن يفرج عنه لاحقا بكفالة.
وفي أبريل 2023، أصدرت المحكمة حكما بسجنه لمدة 10 سنوات وشهر واحد، مع النفي القسري لمدة عامين إلى مقاطعة تافت، بعد إدانته بتهم سياسية تشمل “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام”، وأعيد اعتقاله في 22 يوليو 2023 على خلفية قضية أخرى.
وتثير هذه المعاملة القاسية المخاوف بشأن صحة السجناء السياسيين في الاحواز، وسط مطالب حقوقية متكررة بضمان الرعاية الطبية والحماية الإنسانية لهم.



