
مأساة طالب أحوازي تفضح تدهور البنية التحتية في غيزانية
تعكس قصة الطالب الأحوازي الشاب حسين مسكين، من قرية أبو كبيرية الفقيرة في قضاء غيزانية، المأساة المستمرة التي تعيشها المنطقة بسبب الإهمال وتدهور البنية التحتية وتقاعس سلطات الاحتلال الإيراني عن تقديم أي حلول لمشاكل وأزمات الأحوزايين رغم ثروات الأحواز.
فقد حسين مسكين أحد أصابع قدمه ويعاني من إصابة بالغة في قدمه إثر حادث سير وقع على الطرق الترابية غير المعبدة وغير الآمنة في المنطقة.
تجسد معاناة حسين اليومية، حيث يضطر إلى قطع كيلومترات سيراً على الأقدام للوصول إلى جامعته أو مدرسته، الحرمان الشديد الذي تعانيه هذه القرى.
وباتت قصته صرخة احتجاجية تسلط الضوء على المشاكل الأساسية في غيزانية، من الطرق الترابية وما ينتج عنها من حوادث خطرة.
غيزانية: منطقة تعاني الإهمال المزمن
وتشهد غيزانية منذ سنوات طويلة مشاكل بنيوية خطيرة ومزمنة، أبرزها نقص حاد في مياه الشرب، والطرق الترابية الخطرة، وتدهور البنية التحتية بشكل عام، وتزايد حوادث الطرق المروعة.
وقد شهدت المنطقة احتجاجات شعبية عديدة، كان أبرزها في عام 2020، نتيجة للتجاهل المستمر من قبل السلطات لهذه المشاكل الحياتية الأساسية. وتأتي مأساة حسين مسكين لتؤكد أن الإهمال المستمر للبنية التحتية يتحول إلى تهديد مباشر لحياة السكان وصحتهم في هذه القرى المحرومة.
https://x.com/MOJAHWAZ/status/1999600647939744223



