
عمال قصب السكر في الكرخة : كفى! لن نتحمل هذا الوضع بعد الآن!
تجمعت مجموعة كبيرة من عمال شركة مياناب الكرخه للصناعات الزراعية لقصب السكر في مقر الشركة، احتجاجاً على سوء الأداء الإداري والقرارات غير الشفافة التي اتخذتها الإدارة العليا خلال العامين الماضيين.
وأفاد العمال المحتجون بأن شركتهم واجهت “انخفاضاً خطيراً في الربحية” على مدى العامين الماضيين، مما أثار مخاوف واسعة النطاق بين الموظفين من مصير الشركة.
وأعلن المحتجون أنهم لم يعودوا يريدون الإدارة الحالية، وطالبوا بإجراء مراجعة فورية وشاملة لأداء الرئيس التنفيذي من قبل الهيئات التنظيمية المسؤولة.
ووجه العمال اتهامات صريحة لإدارة الشركة تتعلق بالتعاقدات التي أثرت سلباً على فرص العمل المحلية:
تسليم الأراضي: زعم العمال أن الرئيس التنفيذي سلّم حوالي 1000 هكتار من أراضي مياناب إلى مقاول خارجي. ويُعد هذا الإجراء غير مقبول لدى العمال، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين شباب المنطقة، مؤكدين أن هذه الفرصة قد سُلبت منهم رغم استعدادهم للعمل حتى كعمال يوميين.
نقص الشفافية المالية: طالب المتظاهرون بضرورة إيضاح كيفية إنفاق الإيرادات المستلمة من تأجير 500 هكتار لزراعة بنجر السكر، خاصة في الوقت الذي يعلن فيه بعض المديرين أن الشركة “على وشك الإفلاس”.
مشاريع متوقفة وتساؤلات حول القروض
كما أشار العمال إلى توقف مشروع تطوير صناعي كان مخططاً له حيث توقف تنفيذ ورشة عمل “آسانس”، التي تم البدء فيها قبل عامين بحضور مسؤولين إقليميين، دون تقديم سبب واضح.
وتساءل العمال عن سبب عدم اتخاذ أي إجراء إيجابي لتطوير الشركة صناعياً، على الرغم من حصولها على قروض مخصصة لهذا المشروع.
طالب عمال شركة مياناب كرخه السلطات التنظيمية والمسؤولين بالتدخل العاجل لمراجعة الوثائق وتحديد مسؤوليات إدارة الشركة ومعالجة الوضع المتردي.



