أهم الأخبارالعالم العربي

العليمي في ذكرى الاستقلال يشدد على الوحدة اليمنية بمواجهة المشروع الحوثي الإيراني

بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال اليمني (30 نوفمبر)، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن تحقيق “اليمن الآمن والمستقر بات أقرب من أي وقت مضى”. جاء ذلك في بيان رسمي تزامن مع اجتماع أمني رفيع في عدن، ركز على تعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات الحوثية والإرهابية.

واستحضر العليمي روح الاستقلال الذي “توّج نضالات ثورتي سبتمبر وأكتوبر”، مشدداً على أن هذا اليوم يعكس وحدة نضالات اليمنيين من أجل الحرية والمواطنة المتساوية والدولة المدنية، في إشارة إلى خروج آخر جندي بريطاني من عدن عام 1967.

قال العليمي إن الاحتفال بالمناسبة يأتي في وقت “تسعى فيه قوى الاستبداد والإمامة الجديدة، بدعم من نظام الملالي في إيران، لإعادة اليمن إلى ماضيها البغيض”.

وأوضح أن الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تنتجها حرب الحوثيين لن تثني اليمنيين عن استعادة دولتهم، مؤكداً أن الأمل بات قريباً بفضل:

عزيمة أبناء اليمن الشجعان وأبطال القوات المسلحة.

دعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات.

أشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن القيادة “تتفهم بصدق مظالم أبناء المحافظات الجنوبية”، وتتعامل معها بروح مسؤولة بعيداً عن النزاعات الإقصائية. وأشاد بدور أبناء الجنوب في صناعة الاستقلال، مؤكداً أنهم “حجر الزاوية لصناعة المستقبل وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على اللامركزية والحكم الرشيد”.

ودعا العليمي جميع اليمنيين إلى التمسك بالأمل ووحدة الصف، محذراً من تسييس القضايا الوطنية، ومشدداً على أن المرحلة الحرجة تتطلب اصطفافاً وطنياً واسعاً لمساندة مؤسسات الدولة في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني.

في سياق متصل، ترأس العليمي اجتماعاً للجنة الأمنية العليا في قصر معاشيق، بحضور عضو المجلس عبد الرحمن المحرمي ووزير الدفاع الفريق محسن الداعري، لاستعراض المستجدات الأمنية والعسكرية.

واستمع الاجتماع إلى إحاطات حول الموقف العملياتي ومستوى الجاهزية القتالية لوحدات القوات المسلحة والأمن، والخطط الرامية لمواجهة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية. وأشاد المجتمعون بنجاحات القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وعمليات التهريب.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى