أخبار الأحوازأهم الأخبار

الأحواز: منح السجين السياسي محمد علي عموري نجاد إجازة مرضية 7 أيام بعد تدهور حالته الصحية

أفادت تقارير حقوقية بأن السجين السياسي الأحوازي، محمد علي عموري نجاد، قد أُعطي إجازة مرضية لمدة سبعة أيام، وذلك بعد قضائه 15 عاماً في السجن دون الحصول على إجازة سابقة. وتم منح الإجازة بكفالة مالية ضخمة بلغت 12 مليار تومان.

ويأتي منح الإجازة لعموري نجاد، المحتجز في سجني شيبان وكارون في الأحواز منذ عام 2008، بسبب معاناته من مشاكل صحية خطيرة.

تدهور حالته الصحية
ويعاني عموري نجاد (مواليد 1977)، وهو ناشط إعلامي وخريج هندسة الموارد الطبيعية، من العديد من المشاكل الجسدية المزمنة الناتجة عن فترة سجنه الطويلة، تشمل تسوس الأسنان والتهاب اللثة، التهاب الجيوب الأنفية وضعف البصر، أمراض داخلية متعددة.

وقد اعتُقل عموري نجاد في عام 2008، وحُكم عليه في البداية بالإعدام بتهمة “الحرب والإفساد في الأرض”، قبل أن تُخفف عقوبته لاحقًا إلى السجن المؤبد.

من حوار الحضارات إلى السجن المؤبد
يُعرف عموري نجاد بخلفيته الأكاديمية ونشاطه الثقافي؛ حيث شارك خلال دراسته في إصدار مجلة “التراث”، كما قام بتأسيس “معهد الحوار الثقافي” الذي عمل بإذن من المنظمة الوطنية للشباب، وكان مستوحى من نهج حوار الحضارات في فترة حكومة محمد خاتمي.

وفي عام 2007، لجأ عموري نجاد إلى العراق، واعترفت به المفوضية العليا للاجئين كلاجئ سياسي. لكنه اعتُقل لدخوله العراق بشكل غير قانوني، وبعد أن أمضى حوالي خمس سنوات في السجن، تم تسليمه إلى إيران عام 2011.

بعد إعادة اعتقاله، أُلقي القبض أيضًا على عدد من أعضاء معهد الحوار، وتم إعدام اثنين منهم، هما هاشم شعباني وهادي رشيدي، سرًا في سجن كارون عام 2014.

كما أفادت منظمات حقوق الإنسان في مايو 2011 أن عموري نجاد، إلى جانب سجينين آخرين، قد نُقلوا إلى مرفق صحي في سجن شيبان في حالة بدنية سيئة بعد تعرضهم للتعذيب في مراكز احتجاز سرية تابعة لوزارة الاستخبارات.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى