أهم الأخبارالعالم العربي

قائد أمريكي سابق: زيادة التواجد العسكري في الكاريبي تستهدف إيران وليس فنزويلا فقط.

كشف القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الجنرال جوزيف فوتيل، أن أحد الأهداف الخفية لزيادة الحشد العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، هو ممارسة ضغوط على إيران، بالإضافة إلى الهدف المعلن وهو الضغط على فنزويلا.

وفي مقابلة مع بودكاست “إيران إنترناشونال” باللغة الإنجليزية، صرّح فوتيل، الذي أشرف على العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط بين عامي 2016 و 2019، بأن الهدف الرئيسي للزيادة العسكرية في المنطقة هو مكافحة تهريب المخدرات.

لكنه أضاف أن هذا الاستعراض للقوة، والذي تخطط له إدارة ترامب كأكبر حشد عسكري في الكاريبي منذ عقود، يهدف أيضًا إلى ردع أعداء واشنطن، وعلى رأسهم طهران.

وأكد فوتيل أن إرسال حاملة طائرات يمثل “رسالة جليلة نرسلها ليس فقط إلى المنطقة، بل إلى كل من يدعم فنزويلا.”

وتابع مشيرًا إلى الوجود الإيراني في فنزويلا:”لطالما شهدنا تواجد مستشارين إيرانيين، والحرس الثوري، وفيلق القدس، وغيرهم ممن أقاموا علاقات معهم.”

وأشار فوتيل إلى أن دعم طهران لحكومة نيكولاس مادورو يأتي في سياق سعي إيران إلى فرص للمنافسة الاستراتيجية ضد الولايات المتحدة في منطقة تعتبر مجال نفوذ أميركي تقليدي.

وتتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، وعرضت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى الإطاحة بـ”الشعبوي اليساري”.

تعتبر كل من فنزويلا وإيران من أشد منتقدي السياسة الخارجية الأمريكية، وقد أعلنتا مقاومتهما لتوسع نفوذ واشنطن في مناطقهما. وتعود الشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى نحو 25 عامًا، ووسعا التنسيق في مجالات الطاقة والأمن والتجارة، خاصة بعد توقيعهما اتفاقية تعاون لمدة 20 عامًا في عام 2022.

وتشمل التقارير عن تواجد طهران في فنزويلا وجود عدد غير محدد من قوات الحرس الثوري والمستشارين العسكريين، كما منحت فنزويلا إيران القدرة على الوصول إلى أسواق بديلة للالتفاف على العقوبات العالمية والحفاظ على القرب من الولايات المتحدة.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى