
مصادر: إيران أخفت حقيقة تسرّب إشعاعي عن مواطنيها خشية تفجّر غضب شعبي
كشفت مصادر أن السلطات الإيرانية أخفت معلومات خطيرة تتعلق بوقوع تسرّب إشعاعي داخل البلاد، وذلك بالتزامن مع التوترات التي رافقت حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل.
ووفقًا لتقارير، تعمّدت طهران عدم الكشف عن حجم التلوث الإشعاعي الحقيقي للرأي العام، خوفًا من إثارة غضب شعبي واسع قد يتحول إلى احتجاجات تهدد استقرار النظام.
وذكرت المصادر أن التسرب الإشعاعي بدأ منذ الأيام الأولى للحرب، التي اندلعت عندما شنت إسرائيل هجومًا واسعًا على عدد من المواقع داخل إيران، فردّت الأخيرة بعشرات الصواريخ والمسيرات، واستمرت المواجهات لمدة 12 يومًا متواصلة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد خطورة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب التقارير، فإن السلطات الإيرانية اختارت التعتيم الإعلامي بدلاً من الاعتراف بوجود خطر إشعاعي يهدد حياة المواطنين في عدة مناطق قريبة من مواقع الاستهداف.
كما أوضحت المصادر أن طهران تخشى أن يؤدي الكشف عن حقيقة التسرب إلى اندلاع احتجاجات واسعة، خصوصًا في ظل تزايد الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية وتدهور البنى التحتية، ما قد يشكل بيئة خصبة لانفجار اجتماعي كبير.



