
منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن أوضاع مكي الحيدري وعقيل الهليجي
لا يزال مصير ناشطين في المجتمع المدني الأحوازي، هما مكي الحيدري وعقيل الهليجي، من منطقة الملاشية في الأحواز، مجهولا بعد نقلهما إلى جهة غير معلنة.
وأفادت مصادر حقوقية بأن الحيدري والهليجي اعتقلا في 6 أكتوبر 2025 من منزليهما، ولم تكشف بعد أي تفاصيل عن مكان احتجازهما أو التهم الموجهة إليهما. وحتى اليوم، لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن وضعهما، مما يزيد من المخاوف على سلامتهما وصحتهما.
ويأتي اعتقال الناشطين ضمن موجة قمع واسعة طالت ناشطين مدنيين وفنانين وشخصيات من المجتمع الأحوازي في عدة مدن، بينها الأحواز العاصمة، والخفاجية، والفلاحية، وتستر، والمحمرة، وكوت عبد الله. وتتهم السلطات المحتجزين بـ”نشر محتوى استفزازي” و”الدعاية ضد الحكومة”، وفق تقارير محلية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين أحوازيين في سجن الهويرة (سيبيدار) يوم السبت 4 أكتوبر 2025، وهم علي مجاهد، ومحمد رضا مجاهد، ومعين خنفري، وحبيب دارس، وعدنان غبيشاوي، وسالم موسوي. ويعتقد أن اعتقال الحيدري والهليجي كان مرتبطا بتضامنهما مع عائلات هؤلاء السجناء السياسيين.
وطالبت منظمات حقوقية وأهلية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين والكشف عن أوضاعهم، معربة عن قلق شديد من احتمال تعرضهم للإخفاء القسري أو سوء المعاملة، في ظل استمرار موجة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية ضد أبناء الشعب الأحوازي.



