أخبار الأحوازأهم الأخبار

نشطاء: الاحتلال يتعمد ضرب التعليم العربي بتعطيل المدارس بالأحواز بسبب التلوث

حذّرت نائبة مدير التعليم الابتدائي في إدارة تعليم الأحواز من تزايد معدلات تكرار الصفوف في المرحلة الابتدائية، نتيجة تحويل التعليم إلى وضع غير حضوري بسبب تلوّث الهواء المتفاقم في المنطقة، وهو التلوث الذي يُتهم الاحتلال الإيراني بالتسبب به عبر سياساته الصناعية ونقل المصانع الثقيلة إلى الأحواز.

وقالت فرانك موسوي، في اجتماع لمجلس التعليم في مقرّ حاكم الاحتلال بالأحواز، إن استمرار تعطيل المدارس يهدد بنسف ما تمّ الإعلان عنه سابقًا من “انخفاض” في نسب تكرار الصفوف وترك الدراسة، مشيرةً إلى أن تكرار الصفوف انخفض
وفق المزاعم الرسمية بنسبة 120% وترك الدراسة بنسبة 160%، إلا أن الإغلاق المتكرر قد يعيد هذه المؤشرات إلى التدهور.

وأضافت موسوي أن أكثر من 52 ألف طالب وطالبة من مزدوجي اللغة في الأحواز يواجهون تحديات كبيرة في الظروف الطبيعية، فكيف بالحال حين تتحول الدراسة إلى التعليم غير الحضوري، في ظل افتقار آلاف العائلات الأحوازية لأجهزة الهاتف ومشكلات الإنترنت المتكررة في المناطق العربية المهمّشة.

وأشارت إلى أن السلطات التعليمية تواجه مشكلات جدية في تطبيق التعليم عن بعد، كعدم امتلاك بعض العائلات الهواتف الذكية، فضلًا عن ضعف الإنترنت الذي يعاني منه العديد من الأحياء العربية، مؤكدة أنه في حال تحسن جودة الهواء وهو ما نادرًا ما يحدث سيتم استغلال يوم الخميس لتعويض الطلاب، إضافة إلى تفعيل مشروع “حامي” للدروس الإضافية.

ووفق ما نقلته “إيرنا”، فإن مدارس الأحواز تعطلت 30 يومًا منذ بداية أكتوبر بسبب تلوث الهواء، وهو ما يراه ناشطون أحوازيون نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال التي حوّلت الأحواز إلى منطقة صناعية ملوّثة، بينما يُحرم أبناؤه من أبسط حقوقهم التعليمية.

ويؤكد ناشطون أن هذه الأزمات المتكررة ليست سوى جزء من سياسة ممنهجة لإضعاف التعليم العربي في الأحواز، بما يخدم مشاريع التغيير الديمغرافي وجلب المزيد من المستوطنين الفرس، في وقت تكشف فيه الإحصاءات عن تدهور مستوى الخدمات العامة وانتشار التلوث الذي يهدد حياة ملايين السكان الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى