
واشنطن تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات في فنزويلا خلال أيام
صرح أربعة مسؤولين أمريكيين لوكالة رويترز، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق “مرحلة جديدة” من العمليات المتعلقة بفنزويلا خلال الأيام المقبلة، وسط تصاعد التوتر مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال المسؤولون إن التوقيت الدقيق لم يحدد بعد، كما لم يتضح نطاق هذه العمليات أو ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ قرارا نهائيا بشأنها.
وأضاف اثنان من هؤلاء المسؤولين أن العمليات السرية قد تكون الخطوة الأولى في التحرك الجديد، في حين إن الخيارات التي تدرس تشمل إمكانية محاولة الإطاحة بمادورو.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على مادورو، الذي تتهمه واشنطن بدور في تهريب المخدرات، من خلال شبكة تعرف باسم “كارتل دي لوس سوليس” (Cartel de los Soles).
من جانب آخر، تخطط إدارة ترامب لتصنيف “كارتل دي لوس سوليس” كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو تصنيف يرى مسؤولون أميركيون أنه يفتح أمام واشنطن “خيارات جديدة” للتعامل مع النظام الفنزويلي.
في الوقت نفسه، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، حيث تتواجد سفن حرب أميركية، غواصات، وطائرات متقدمة مثل الـ F-35.
منذ سبتمبر، نفذت القوات الأميركية عدة ضربات ضد قوارب يشتبه بأنها تستخدم لتهريب المخدرات، وأفادت تقارير بأن هذه العمليات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 83 شخصا، وهو ما أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان.
وفي رد فعل، تعهد مادورو بأن الشعب والفوج العسكري الفنزويلي “سيقاومون أي تحرك يهدف لإزاحته”، فيما ألمح ترامب إلى احتمال إجراء محادثات مع مادورو، قائلا: “قد نجري محادثات … وسنرى ما سيحدث



