
مسؤول أوروبي: “الحرس الثوري” يضغط لانسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي
أفاد مسؤول أمني كبير في الاتحاد الأوروبي بأن الأنشطة النووية الإيرانية تشهد تسارعا ملحوظا في موقع “كوه تيشة” قرب نطنز، محذرا من أن وكالات الاستخبارات الغربية تشعر بقلق إزاء جهود الجمهورية الإسلامية لإعادة بناء أجهزة الطرد المركزي، وإنشاء موقع تخصيب جديد غير معلن، وتطوير الصواريخ.
ضغوط الحرس الثوري وتوقعات بالتوتر
نقل موقع “أويل برايس” البريطاني، المتخصص في قطاع الطاقة، اليوم، عن المسؤول الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تشتد التوترات في المنطقة، خاصة مع قيام إيران بـزيادة ميزانيتها الدفاعية بنسبة 200%، وتسريع تطوير الصواريخ بعيدة المدى.
وكذلك زيادة الأنشطة في موقع “كوه تيشة”، الذي يبدو أنه مركز لأنشطة نووية واسعة النطاق وجديدة.
كما أشار التقرير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يمارس ضغوطا متزايدة على قيادة طهران لتسريع إعادة بناء الأجزاء الرئيسية من البرنامج النووي التي تضررت في يونيو، بالإضافة إلى ممارسة ضغط مماثل لـ انسحاب إيران رسميا من معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأكد مصدر أمني في الاتحاد الأوروبي أن الحرس الثوري يعتقد أن أفضل طريقة للخروج من الوضع الحالي هي الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، أو على الأقل توجيه تهديد خطير للغاية للقيام بذلك.
وبحسب المسؤول الأوروبي، تشير التكهنات في أوروبا إلى “تصميم علي خامنئي الراسخ على زيادة قدرات الصواريخ الإيرانية وإيصالها إلى مستوى كوريا الشمالية”، ما يعني تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس حربية متعددة.



