
الشيباني يقود مراسم رفع العلم السوري في لندن وسط حضور الجالية
شهدت العاصمة البريطانية لندن حدثا تاريخيا تمثل في إعادة رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في شارع ويبكلوج غروڤ، وذلك بعد إغلاق دام أربعة عشر عاما عقب قطع العلاقات الدبلوماسية خلال حقبة نظام بشار الأسد.
ترأس وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني مراسم الرفع التي عدت إيذانا باستئناف العمل الدبلوماسي الكامل وعودة الخدمات القنصلية للسوريين المقيمين في بريطانيا.
وحضر المراسم عدد كبير من أبناء الجالية السورية في المملكة المتحدة، إلى جانب شخصيات سياسية وممثلين عن التحالف السوري البريطاني، بينهم عبد العزيز المشي، الذين أعربوا عن تفاؤلهم بهذه الخطوة واعتبروها “عودة سوريا الحرة إلى الساحة الدولية”.
وبدأت المراسم صباح الخميس برفع العلم السوري ذو النجوم الثلاث (علم الثورة السورية) وسط تصفيق الحضور، فيما دوت النشيد الوطني السوري للمرة الأولى في لندن منذ عام 2012.
وفي تغريدة له على منصة إكس (تويتر)، كتب الوزير الشيباني: “بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي، نعيد اليوم افتتاح السفارة السورية في لندن. سوريا تعود إلى العالم بهويتها الحرة.”
وأغلقت السفارة السورية في مايو 2012 عقب قرار بريطانيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية.
وجاءت إعادة الافتتاح بعد اعتراف لندن بالحكومة السورية الانتقالية في ديسمبر 2024، وتوقيع اتفاقيات تعاون دبلوماسي واقتصادي في يوليو 2025، عقب سقوط نظام الأسد.
وفق بيان وزارة الخارجية السورية، يجري الوزير الشيباني خلال زيارته التي تستمر يومين مباحثات رفيعة المستوى مع وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر، والمبعوثة الخاصة إلى سوريا آن سنو، وعدد من كبار مسؤولي الخارجية البريطانية.
وتتناول المباحثات ملفات المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، ودعم الاقتصاد السوري، والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب. كما تسعى الجانبان إلى تبادل السفراء قريبا وتوسيع التعاون القنصلي لخدمة أكثر من 100 ألف سوري مقيم في بريطانيا.



