
تدهور التعليم بسبب التلوث والإهمال البيئي الناتج عن سياسات الاحتلال الإيراني
كشف مدير دائرة التعليم التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز أن مدارس المنطقة كانت مغلقة خلال ثلث أيام العام الدراسي حتى الآن، في مؤشر جديد على حجم الكارثة البيئية التي تسببت بها سياسات طهران في الأحواز.
وأوضح المسؤول الإيراني أن هذه الإغلاقات تمت في فترة تُعدّ “الوقت الذهبي للتعليم” خلال شهري نوفمبر وديسمبر، مؤكداً أن استمرار تلوث الهواء حرم آلاف الطلاب الأحوازيين من حقهم في التعليم الطبيعي.
وأشار إلى أن تعطيل الدراسة المتكرر ليس حلاً، بل مجرد “مسكن مؤقت”، داعياً إلى البحث عن حلول للحد من التلوث. لكنه تجاهل الإشارة إلى أن التلوث ناتج بالأساس عن المصانع والمشروعات النفطية التي أقامتها سلطات الاحتلال دون أي مراعاة للبيئة أو صحة السكان.
وأضاف أن مدارس الأحواز أُغلقت منذ بداية العام الدراسي خمس مرات، وتأخّر دوامها في أربع مناسبات أخرى، مما جعلها فعلياً متوقفة عن العمل لثلث أيام السنة الدراسية.



