سلطات الاحتلال تتحدث عن إطفاء المشاعل الملوِّثة بينما تواصل نهب نفط الأحواز
في محاولة جديدة لتجميل صورتها أمام الرأي العام، أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عبر ممثل رئيس الاحتلال عبد العلي زاده عن خطط لإطفاء المشاعل الملوِّثة في الأحواز بحلول نهاية عام 1405 هجري شمسي (مارس 2027 ميلادي).
ورغم هذا الإعلان، يرى مراقبون أن النظام الإيراني يسعى من خلال هذه التصريحات إلى التغطية على استمراره في نهب الثروات النفطية الأحوازية، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب العربي في الأحواز من التهميش، وتردي الخدمات الأساسية، وتلوث بيئي خانق سببه استخراج النفط وحرق الغاز دون مراعاة للبيئة أو لصحة السكان.
وتؤكد التقارير أن آلاف المشاعل ما زالت تشتعل ليل نهار قرب المدن والقرى الأحوازية، مسببة أمراضًا تنفسية خطيرة وتلوثًا للهواء والمياه، في حين لا تُنفذ سلطات الاحتلال أي مشاريع حقيقية لتحسين حياة الأهالي أو معالجة آثار الكوارث البيئية الناتجة عن النشاطات النفطية.
ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ تتزايد فيه الانتقادات الشعبية ضد سياسات طهران التي تستغل خيرات الأحواز لصالح مراكزها الصناعية في العمق الإيراني، بينما تترك أبناء الأحواز يواجهون التلوث والفقر والبطالة.



