
المزارعون في المحمّرة يبدؤون موسم الزراعة رغم سياسات الإهمال الإيرانية
رغم معاناة الأراضي العربية في الأحواز من شحّ المياه والإهمال المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، بدأ المزارعون في مدينة المحمّرة موسم الزراعة الخريفية على أمل إنقاذ أراضيهم من الجفاف.
وأوضح مدير جهاد الزراعة في المدينة حسن دشتي نجاد أن نحو 14 ألف هكتار من الأراضي الزراعية ستُزرع هذا الموسم بمحاصيل القمح والشعير ، رغم الظروف القاسية ونقص الإمدادات المائية.
وأشار إلى أن أزمة المياه التي تسببت بها سياسات تحويل مجاري الأنهار إلى العمق الفارسي أدت إلى تقليص مساحة القمح المزروعة هذا العام بنسبة كبيرة مقارنة بالعام الماضي.
ويقدّر الخبراء أن يصل إنتاج الموسم إلى نحو 42 ألف طن من المحاصيل، وهو رقم أقل من المتوقع بسبب التجفيف المستمر للأهوار والمجاري المائية في البلاد.
وتُعد المحمّرة إحدى المدن الأحوازية التي ما زال سكانها العرب متمسكين بالأرض والزراعة رغم ما يتعرضون له من تهميش ممنهج ومحاولات لطمس هويتهم الزراعية العربية.



