
قمع جديد في سجون الاحتلال الإيراني: نقل 8 سجناء رأي أحوازيين إلى الحبس الانفرادي
نقلت قوات الاحتلال الإيراني ثمانية سجناء رأي أحوازيين مضربين عن الطعام إلى الحبس الانفرادي في سجن شيبان بمدينة الأحواز، في خطوة وصفها نشطاء حقوقيون بأنها تهدف إلى معاقبتهم على احتجاجاتهم السلمية.
وكان السجناء قد بدأوا إضرابا عن الطعام في 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجا على عدم صدور عفو عام أو منحهم إجازات مرضية، رغم معاناتهم من مشاكل صحية مزمنة.
وأسماء السجناء الذين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي هي: خليل مرواني، علي بافي، خليل خزرجي، يونس غرباوي، عباس حمادي، حسين سيلاوي، عبد المجيد هاشمي، وعلي برايا.
ووفقا لمصادر مطلعة، جاء قرار نقلهم إلى الحبس الانفرادي بأمر مباشر من مدير سجن شيبان، خسرو طرفي، في محاولة للضغط على المعتقلين وإنهاء إضرابهم.

الظروف القاسية في سجن شيبان
سجن شيبان، الذي يقع في مدينة الأحواز المحتلة، يعتبر من السجون الأكثر قسوة التابع للاحتلال الإيراني، حيث يعاني السجناء السياسيون من ظروف غير إنسانية، تتمثل في تردي الوضع الصحي، ونقص المرافق الأساسية مثل الرعاية الطبية.
وتستخدم زنزانات الحبس الانفرادي بشكل مستمر للضغط على السجناء الذين يعارضون النظام الإيراني أو يعبرون عن مطالب حقوقية.
من جهتها، أدانت منظمة كارون لحقوق الإنسان نقل السجناء الأحوازيين إلى الحبس الانفرادي، وطالبت بتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حماية صحتهم وحياتهم. ودعت المنظمة إلى وضع حد لهذه السلوكيات العقابية فورا، وإعادة السجناء إلى الحبس العام وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وأشارت المنظمة إلى أن استخدام الحبس الانفرادي كوسيلة للعقاب يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وخصوصا في حال كان السجناء يعانون من مشاكل صحية خطيرة. كما طالبت المنظمة بضرورة الاستجابة لمطالب السجناء القانونية والعادلة، وإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون.
يعود اعتقال هؤلاء السجناء إلى فترات سابقة، حيث تم اعتقالهم بتهم سياسية تتعلق بنشاطاتهم الحقوقية في الدفاع عن حقوق الشعب العربي الأحوازي، وهي تهم غالبا ما يتم استخدامها ضد الناشطين والمطالبين بالحقوق القومية للأحوازيين.
ويواجه هؤلاء السجناء ظروفا قاسية داخل السجون الإيرانية التي غالبا ما تكون مزدحمة، بالإضافة إلى حملات عقوبات ضد أي محاولة للاحتجاج أو التعبير عن الرأي.



