
نشطاء أحوازيون: سلطات الاحتلال الإيراني تواصل محو التراث العربي في تستر تحت غطاء “الترميم”
اتهم نشطاء أحوازيون سلطات الاحتلال الإيراني بمواصلة سياسة طمس الهوية العربية في الأحواز من خلال ما تصفه بـ”مشاريع الترميم”، مؤكدين أن ما جرى في بيت مرعشي بمدينة تستر ليس سوى محاولة جديدة لتغيير معالم التراث العربي الأصيل وإحلال الطابع الفارسي مكانه.
وبحسب وسائل إعلام تابعة للاحتلال، أعلن رئيس ما يُعرف بموقع التراث العالمي للسدود والهياكل المائية في تستر، ميثم حسين زاده، عن الانتهاء من ترميم أجزاء من أرضية وجدران الفناء الشمالي للبيت التاريخي مرعشي، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بإشراف خبراء إيرانيين.
لكن النشطاء الأحوازيين اعتبروا أن هذه الإجراءات ليست سوى غطاء لسياسة منظمة تهدف إلى محو المظاهر العربية في المدن الأحوازية، عبر نسب المعالم التاريخية إلى العصور الفارسية وتغيير تسمياتها الأصلية، بما يخدم الرواية الإيرانية المزيفة للتاريخ.
وأشاروا إلى أن سلطات الاحتلال تهمل عمداً المواقع والآثار العربية القديمة التي تعود إلى فترات ما قبل الاحتلال الإيراني.
ويؤكد النشطاء أن بيت مرعشي، الواقع في قلب تستر العربية، جزء من الهوية الثقافية الأحوازية، لكن الاحتلال يحاول اليوم تحويله إلى رمز “إيراني”، في إطار سياسة التزوير الممنهجة للتاريخ وطمس الذاكرة العربية في الأحواز منذ احتلالها عام 1925.



