أخبار الأحوازأهم الأخبار

الاحتلال الإيراني يروّج لمشاريع شكلية في القنيطرة للتغطية على تدهور التعليم

 

في خطوة دعائية جديدة، أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني بدء ما وصفته بـ “إعادة إعمار أقدم مدرسة صناعية في القنيطرة”، بتكلفة تتجاوز 820 مليار ريال، في وقت تعاني فيه المدارس الأحوازية من انهيار حقيقي في البنية التعليمية وحرمان آلاف الطلبة العرب من التعليم الجيد.

لكن ناشطين أحوازيين أكدوا أن ما يسمى بـ “مشاريع الإعمار” في القنيطرة لا تتجاوز كونها محاولة لتلميع صورة الاحتلال أمام الرأي العام، في حين يواجه الطلبة العرب في القرى والمدن الأحوازية نقصاً حاداً في المدارس، واضطرار بعضهم إلى تلقي الدروس في مساجد أو قاعات مؤقتة.

وأشاروا إلى أن معظم المدارس الجديدة تُبنى في المناطق التي يسكنها المستوطنون الفرس، بينما تظل المدارس العربية تعاني من الإهمال، ونقص المقاعد والمناهج، وفرض اللغة الفارسية على حساب اللغة العربية التي تُمنع في المؤسسات التعليمية.

وأكدت تقارير محلية أن عشرات المدارس في الأرياف والمناطق الفقيرة في الأحواز مهددة بالانهيار، فيما تفتقر إلى الكهرباء والمياه والمرافق الصحية، وسط تجاهل متعمد من سلطات الاحتلال التي تركز على المشاريع الدعائية بدلاً من تلبية احتياجات الطلبة الأحوازيين.

يحاول الاحتلال الإيراني عبر هذه المشاريع الشكلية إظهار نفسه كراعٍ للتنمية والتعليم في الأحواز العربية، بينما يواصل سياسة التمييز القومي والإقصاء اللغوي والثقافي ضد الشعب الأحوازي، الذي لا يزال يناضل للحفاظ على هويته العربية وحقه في التعليم بلغته وأرضه.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى