
إيران تعدم المواطن الأحوازي سجاد شكري دون إخطار مسبق
أقدمت سلطات الاحتلال الإيراني، صباح اليوم، على تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطن الأحوازي سجاد شكري داخل سجن الهويرة “سبيدار”، وذلك دون إخطار مسبق لأسرته أو محاميه، في انتهاك صارخ لأبسط مبادئ حقوق الإنسان.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن شكري كان قد اعتقل سابقا على خلفية اتهامه في قضية قتل، قبل أن تصدر المحكمة الجنائية الإيرانية حكما بالإعدام بحقه، وسط غياب معايير المحاكمة العادلة وضمانات الدفاع.
ورغم تنفيذ حكم الإعدام، لم تصدر أي جهة رسمية إيرانية، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، إعلانا رسميا عن العملية، ما يعزز الشكوك حول طبيعة الإجراءات القانونية التي سبقتها، ويطرح تساؤلات حول قانونية التنفيذ وتوقيته، خاصة في ظل تكتم إدارة السجن.
وتعتبر هذه الحادثة أحدث مثال على تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق المواطنين الأحوازيين، من إعدامات تعسفية واعتقالات جماعية، وسط تنديد مستمر من منظمات حقوق الإنسان الدولية التي تطالب بوقف هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.
هذا وينتظر أن تثير هذه الجريمة الجديدة موجة من الغضب في الداخل الأحوازي وفي الأوساط الحقوقية الدولية، وسط دعوات متكررة لتدويل ملف الانتهاكات الإيرانية في الإقليم المحتل.



