سلطات الاحتلال تروّج لإنجازات رياضية في الأحواز للتغطية على سياساته القمعية
تحاول سلطات الاحتلال الإيراني التغطية على فشلها في إدارة الأحواز العربية من خلال التفاخر بافتتاح 200 مشروع رياضي خلال السنوات الأربع الماضية، بينما يعيش الشباب الأحوازي تهميشاً ممنهجاً وحرماناً من أبسط الحقوق في ظل سياسات التمييز والقمع المستمرة.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال أن مدير دائرة الرياضة والشباب في الأحواز، حميد بني تميم، تحدث عن “إنجازات رياضية” تم تحقيقها في المنطقة، مشيراً إلى حصول الرياضيين الأحوازيين على ثلاث ميداليات أولمبية وعدد من الميداليات في البطولات المحلية والعالمية.
لكن ناشطين أحوازيين أكدوا أن هذه الأرقام ليست سوى محاولة دعائية لتجميل صورة الاحتلال أمام الرأي العام، في وقت تفتقر فيه المدن الأحوازية إلى أبسط المرافق الرياضية والخدمات الأساسية، وتعاني مؤسسات الشباب من الإهمال المتعمد.
وأشار الناشطون إلى أن معظم المشاريع التي يتحدث عنها الاحتلال تُقام في مناطق المستوطنين الفرس، بينما تُهمّش الأحياء العربية، ويُمنع الرياضيون الأحوازيون من رفع علم الأحواز أو التعبير عن هويتهم القومية في أي مناسبة رياضية.
كما شددوا على أن ما يسمى “الإنجازات الرياضية” لا يمكن أن تخفي حقيقة المعاناة التي يعيشها أبناء الأحواز من قمع أمني وملاحقات بحق النشطاء والرياضيين الذين يرفعون صوتهم دفاعاً عن الهوية العربية.



