
إيران تُعدم سجينًا في الأحواز بتهم غامضة ومحاكمة غير شفافة
في استمرار لسلسلة الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضد الشعب الأحوازي، تم تنفيذ حكم الإعدام فجر يوم الأربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول 2021 بحق السجين محمد نعيمي داخل سجن الهويرة المعروف بـ”سيبيدار” في مدينة الأحواز المحتلة.
وكان محمد نعيمي قد اعتقل سابقا بتهمة القتل، حيث أصدرت المحكمة الجنائية حكما بالإعدام بحقه، دون الكشف عن تفاصيل كافية حول سير المحاكمة أو مدى توافر معايير العدالة فيها، وهي مسألة طالما أثارت قلق منظمات حقوق الإنسان الدولية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تعلن الجهات الرسمية الإيرانية أو إدارة سجن سيبيدار عن عملية الإعدام، في تجاهل صارخ للشفافية والمسؤولية القانونية. وتعد هذه الحادثة مثالا جديدا على النهج القمعي الذي تنتهجه طهران في تعاملها مع السجناء، لاسيما من أبناء الشعوب غير الفارسية كالعرب الأحوازيين، الذين يعانون من تمييز ممنهج واضطهاد متعدد الأوجه.
من الجدير بالذكر أن سجن سيبيدار يعرف بظروفه القاسية، حيث يحتجز فيه عدد كبير من النشطاء السياسيين والمدنيين إلى جانب السجناء الجنائيين، وسط تقارير متكررة عن سوء المعاملة وغياب الرعاية الصحية والحقوق الأساسية.
تطالب منظمات حقوق الإنسان بإجراء تحقيقات مستقلة حول الإعدامات في إيران، ووقف تنفيذ هذه الأحكام التي كثيرا ما تصدر في محاكمات تفتقر للعدالة.



