
تأخر تسليم وحدات السكن الوطني يثير غضب الأحوازيين
شهدت مدينة الأحواز العاصمة، اليوم، وقفة احتجاجية نظمها عدد من المتقدمين لمشروع السكن الوطني، رفضا لما وصفوه بـ”التهميش المتعمد والإهمال المستمر” من قبل سلطات الاحتلال الإيراني تجاه مطالبهم المشروعة في الحصول على مساكن بعد سنوات من الانتظار.
خمس سنوات من الانتظار… بلا نتيجة
قال المحتجون، الذين احتشدوا أمام مبنى السلطات المحلية، إنهم قاموا بإيداع الأموال منذ عام 2020 ضمن مشروع الإسكان الحكومي، وكان من المفترض أن يتسلموا وحداتهم السكنية خلال بضعة أشهر كما وعدوا. إلا أن شيئا من ذلك لم يتحقق حتى اليوم، بعد مرور أكثر من خمس سنوات.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها:”امتلاك منزل من حقنا” و”أخذتم أموالا ولم تعطونا منزلا”.
اتهامات بالإهمال وانعدام الشفافية
عبر المتظاهرون عن غضبهم من التهميش والإقصاء الممنهج الذي يتعرض له أبناء الأحواز، متهمين السلطات بغياب الشفافية وعدم الجدية في تنفيذ المشروع، مما زاد من معاناتهم في ظل أزمة سكن حادة، وظروف اقتصادية صعبة تعيشها المنطقة.
خلفية الاحتجاجات
يأتي هذا الاحتجاج ضمن سلسلة من التحركات الشعبية التي شهدتها مدن وبلدات أحوازية، في ظل تصاعد الغضب الشعبي تجاه ما يعتبره الأهالي تمييزا ممنهجا ضدهم في مشاريع التنمية والإسكان والتوظيف، مقارنة بباقي مناطق إيران.
ويرى نشطاء أحوازيون أن تأخير مشاريع الإسكان جزء من سياسة الاحتلال الإيراني لتجويع وتهجير الأحوازيين، عبر دفعهم قسرا نحو السكن في مناطق نائية أو استئجار مساكن بأسعار باهظة في ظل غياب بدائل حكومية حقيقية.



