
اعتقال الناشطين الحيدري والهليجي وغياب معلومات عن مصيرهما يثير مخاوف حقوقية
أعلنت مصادر حقوقية عن اعتقال سلطات الاحتلال الإيراني ناشطين في المجتمع المدني الأحوازي، هما مكي الحيدري وعقيل الهليجي، من منطقة الملاشية في الأحواز، ونقلهما إلى جهة مجهولة، في حين لا تزال تفاصيل مصيرهما غير معلنة بعد مرور سبعة أيام على اعتقالهما، مما يثير قلقا متزايدا بشأن سلامتهما وصحتهما.
وجاء اعتقال الناشطين في سياق موجة قمعية طالت العديد من الناشطين المدنيين والفنانين وشخصيات المجتمع الأحوازي، خاصة في مدن الأحواز العاصمة، والخفاجية، والفلاحية، وتستر، والمحمرة، وكوت عبد الله، حيث اتهم هؤلاء بـ”نشر محتوى استفزازي” و”الدعاية ضد الحكومة”، وفقا لتقارير محلية.
ويأتي هذا التصعيد بعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين أحوازيين فجر يوم السبت 4 أكتوبر 2025 في سجن الهويرة (سيبيدار)، وهم علي مجاهد، ومحمد رضا مجاهد، ومعين خنفري، وحبيب دارس، وعدنان غبيشاوي، وسالم موسوي. ويعتقد أن اعتقال الحيدري والحليجي كان تعبيرا عن تضامنهم مع عائلات هؤلاء السجناء السياسيين.
وأبلغ أن مكي الحيدري وعقيل الهليجي تم اعتقالهما في 6 أكتوبر 2025 من منزليهما في مدينة ملاشية، ونقلا إلى مكان مجهول، دون أي معلومات رسمية حول ظروف احتجازهما أو التهم الموجهة إليهما.
وتطالب منظمات حقوقية وأهلية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين والأحوازيين، والكشف عن أوضاعهم، معربين عن قلقهم الشديد من احتمال تعرضهم للإخفاء القسري أو سوء المعاملة، في ظل تصاعد موجة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية ضد أبناء الشعب الأحوازي.



