
استنفار أمني واسع في الأحواز المحتلة عقب إعدام ستة سجناء سياسيين
شهدت مدن الأحواز المحتلة، اليوم السبت (4 أكتوبر/تشرين الأول 2025)، استنفارا وانتشارا أمنيا مكثفا لقوات الاحتلال الإيراني، تحسبا لاندلاع تظاهرات وغضب شعبي عقب تنفيذ السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين عرب في سجن الهويرة (سبيدار) بمدينة الأحواز.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الأمن والحرس الثوري انتشرت بكثافة في شوارع الأحواز العاصمة وعدد من المدن الكبرى مثل المحمرة والفلاحية والخفاجية، فيما شوهدت دوريات مدججة بالسلاح عند المداخل الرئيسية والأحياء الشعبية خوفا من اندلاع احتجاجات.
وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال رفعت حالة التأهب داخل السجون والمراكز الأمنية، وقيدت خدمات الإنترنت والاتصالات في بعض المناطق، في محاولة لممنع أي حراك أحوازي محتمل.
ويأتي هذا الاستنفار بعد موجة غضب عارمة أعقبت إعدام ستة معتقلين سياسيين عرب، وهم: علي مجدم، ومعین خنفری، وسید سالم موسوی، ومحمدرضا مقدم، وعدنان آلبوشوکه (غبیشاوي)، وحبيب دریس، وهي الخطوة التي وصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها “جريمة ضد الإنسانية” و“انتهاك صارخ للحق في الحياة”.
وتوقعت مصادر حقوقية أن تشهد مدن الأحواز خلال الساعات المقبلة احتجاجات شعبية واسعة تنديدا بعمليات الإعدام، وسط تحذيرات من احتمال لجوء قوات الاحتلال إلى العنف لقمع أي تحركات جماهيرية.



