أمريكا تؤكد: أي نشاط عسكري مقبل في أفغانستان سيكون بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية

أكد السفير الأميركي في كابل، روس ويلسون، اليوم الثلاثاء، أن “أي نشاط عسكري مقبل في أفغانستان سيكون بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية، مؤكدا أن القوات الأميركية الباقية بعد الانسحاب قادرة على حماية نفسها”، مضيفاً: “جئنا إلى أفغانستان وقتلنا بن لادن”.
 
 
ونقلت وسائل إعلام عربية عن ويلسون أن أفغانستان لم تعد ملاذاً آمناً للإرهابيين، قائلاً: “اتفقنا مع طالبان على عدم السماح بحرية حركة الإرهابيين وعدم السماح بتواجد داعش، و أن “القاعدة ليس لديها موطئ قدم بمناطق سيطرة الجيش الأفغاني”.
 
وتابع ويلسون: “لا نريد حروباً بالوكالة في أفغانستان. نريد من الدول المجاورة لأفغانستان المساهمة باستقرارها، مشددا على أن “المسؤولية تقع على عاتق الأفغان بحماية بلادهم”.
 
فى سياق آخر قال ويلسون “بعيدون عن حرب باردة مع روسيا بشأن أفغانستان”.
 
والجدير بالذكر أن علاقة دولة الاحتلال الفارسي و”حركة طالبان” التي سيطرت مؤخراً على مساحات واسعة من أفغانستان من جهة، و”لواء فاطميون” التابع للاحتلال الفارسي فى سوريا علاقة وطيدة للغاية، وهذا ماأثار قلق أفغانستان التى اتهمت طهران بتمويل طالبان ،إلا ان انسحاب القوات الغربية من أفغانستان أحد التحديات التي لا يمكن لطهران تجاهلها، نظراً للفراغ أمني الذي يتركه هذا الانسحاب في الدولة المجاورة لإيران من الشرق. فضلاً عن احتمال تصاعد الأنشطة الإرهابية في أفغانستان وانتشارها إلى دول الجوار بما في ذلك إيران، يشكل خطراً أمنياً حقيقياً، ومن هذا المنطلق حاولت طهران حل الخلافات بين “حركة طالبان” والحكومة الأفغانية، وفي هذا الإطار نظمت حكومة روحاني مؤخراً مؤتمراً بمشاركة الجانبين في العاصمة الإيرانية.
 
وفى سياق آخر قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن بلاده ستنجز مهمة الانسحاب من أفغانستان في سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن القادة العسكريين نصحوه بالانسحاب بسرعة من هذه البلاد التي طالت فيها الحرب لنحو 20 عاماً،و أن الجيش الأميركي أنجز مهمته بفاعلية في أفغانستان، لافتا إلى أن المهمة مستمرة حتى نهاية شهر أغسطس، و القوات الأميركية قضت على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ومنعت تحول أفغانستان لتكون منطلقا لمهاجمة أميركا ومصالحها.
In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار